"معو حق اللي قال "الدني إم
عندما تتألّم تصرخ "يا أمي!" وعندما تقسم بأغلى ما عندك تحلف بها.
فحين أراد الله أن يهدي الإنسان هدية أثمن من حياته، لم يجد أغلى من "الأم"،
ولم يجد حبّاً أكبر من حبها الذي قطع بحدوده البشرية.
هي التي حملتك في أحشائها وأنجبتك على هذه الدنيا وربّتك بدموع العين،
هي التي حبّها لك دفعها إلى أن تكرّس حياتها من أجل حياتك وتضحّي بسعادتها من أجل سعادتك،
وكيف نتكلم عن الحنان والحبّ الحقيقي ولا نقصدها هي؟
وكيف لا نذكر كم من مرّة في صغرنا تجاهلنا نصائحها وندمنا؟
وكم من ليلة أمضتها أمّنا ساهرة على بكائنا ومرضنا ونحن أطفال ؟
وكم من سنة كنا ننتظر عودتنا من المدرسة بلهفة لنراها محضّرة لنا الغداء وتنتظرنا بشوق لتستمع إلى أخبارنا المدرسية؟
هي ذلك الحب الذي لا ينتظر مقابل له، وذلك القلب الذي مهما فعلنا لن نستطيع أن نرد ذرّة واحدة من جميله.
هي ذلك الشخص الذي يستطيع أن يكون الأب والأخ والأخت والصديقة والصديق والناصح والحكيم دون أن يستطيع أحد أن يحل مكانه في الحياةز
فيبقى مكان الأم خالداً ومميّزاً، طابعاً ذكريات وماضي وحاضر ومستقبل في كلّ منّا!
بقلم الرفيقة إستال خليل
